هل نحن نكره محمد بن زايد ؟ .. أم اننا نكره سياسته ..!

الكاتب Emirati Affairs 2017-10-16

هل نحن نكره محمد بن زايد ؟ .. أم اننا نكره سياسته ..!

في اولى حلقات برنامج " الامارات " ، والذي يعده ويقدمه الكاتب والباحث في الشأن الاماراتي " جاسم راشد الشامسي " ، وهو وكيل وزارة مساعد سابق ، تحدث فيها عن قضية مهمة وجهها الى الرأي العام وفيها الكثير من الايضاح حول التهم الموجه للكتاب واصحاب الرأي بأنهم يكرهون " محمد بن زايد " فماذا قال ..

يقول الشامسي بأنه وغيره من الناشطين والكتاب قد وجهت لهم اتهامات بأنهم يكرهون محمد بن زايد وبانهم يقفون ضده ، والواقع يثبت بأنهم لا يكرهونه شخصيا وانما هم فقط ضد سياساته التخريبية والتي تحمل بين طياتها الكثير من المؤامرات داخليا وخارجيا وقد صنفها الى ثلاثة نقاط ..

النقطة الاولى : لماذا نحن نكره محمد بن زايد

في هذه النقطة أكد الشامسي بعدم كره محمد بن زايد شخصيا بل اننا ضد سياسته  بما يخص حقوق الانسان ويخص الشعوب العربية ويخص الحريات .

النقطة الثانية : لماذا نعادي سياسة محمد بن زايد

يقول الشامسي بأننا نكره ونعادي تلكالسياساتلأنها اولا تنصب على اعتقال الانسان الاماراتي ثم بعد ذلك تعذيبه وتنفيذ الاحكام الجائرة عليه بما يخالف الدستور الاماراتي ، ونزع جنسية المواطن الاماراتي وحرمان المواطن الاماراتي من حقه في التعبير عن رايه واختيار الممثل الشرعي له في المجلس الوطني الاتحادي ،وفرض القبضة الامينة التي تخنق انفاس المواطن الإماراتيوالتي تضيف عليه جانب كبير من التخويف والترهيب والوعيد والكبت هذه نقطة.

 والنقطة الاخرى هي مشاركة محمد بن زايد في قمع الشعوب العربية عبر دعم السيسي الذي انقلب على اول رئيس منتخب في تاريخ مصر وايضا مذبحة رابعة والتي قتل فيها 3000 شخص من المواطنين الابرياء .

وايضا دعمه المطلق للواء حفترالانقلابي ودعمه للانقلابين في اليمن وتشكيل ميلشيات امنية تحاصر وتقتل وترتكب الانتهاكات بحق اليمن الشقيق .

كما لا ننسى محاصرته لغزة واقامته لعلاقات مريبة وخفية مع الكيان الصهيوني ادى ذلك لإقامة بعثة اسرائيلية في إماراه ابوظبي .

وايضا مشاركته فيالانقلاب الفاشل على تركيا واخيرا حصاره لدولة شقيقة هي قطر وقطع ارحام الوصال معها .

اذا هذه هي الانتهاكات والتي لايمكن الصمت عليها ويجب مقاومتها ومواجهتها كوسيلة للضغط على هذا النظام كي يعيد النظر في سياسته ويدرس الحالة التي وصل اليها .

النقطة الثالثة : عواقب الصمت على تلك السياسة

يؤكد الشامسي بأن العواقب كبيرة ووخيمة ، وكلما تأخرنا في الصمت شعبيا على هذه الانتهاكات كلما تكلفنا اكثر وكلما اصبحت الكلفة عظيمة والتي في النهاية سيتجرعها الشعب الاماراتي لا القيادة .

اذا يجب ان نتكاثف ونتعاون من أجل مجابهة تلك السياسات اما ميدانيا سلميا و اما باللسان واما بكره تلك الانتهاكات وتلك السياسات حتى نستطيع ان نضغط على هذا النظام للتغير من سلوكه

الكاتب Emirati Affairs 2017-10-16