"فاهم": دول الخليج تقدم دعماً مادياً منقطع النظير للتدخل الروسي في سوريا !

الكاتب 2015-10-24

نشر الناشط الإماراتي "فاهم" سلسلة من التغريدات عبر حسابه الشخصي في تويتر، محللاً فيها الأوضاع الجارية في سوريا، بما في ذلك التدخل الروسي وعلاقة ذلك بدور دول الخليج والإمارات بصورة خاصة.

"فاهم" بدأ تغريداته بتقديم صورة عامة، شرح فيها رغبة روسيا بقيادة بوتين بالتوسع واستعادة الهيبة، وبين نقطة تلاقي المصالح بين هذا التوجه الروسي مع الإدارة الأمريكية التي ترفض الدخول في مستنقع جديد كأفغانسان والعراق، وأن ما يساعد روسيا هو حصولها على "عملاء مطيعين" من العرب للتوسع في سوريا وصولاً إلى الإمارات في نهاية الأمر.

ويلتقي هذا الهدف الروسي مع التصور الأمريكي الاسرائيلي بأن سقوط الأسد في سوريا يشكل تهديداً لمصالح إسرائيل، ويمتد هذا الالتقاء في المصالح مع الحكومات العربية المستعدة لتنفيذ أي أجندات في سبيل القضاء على الإسلام السياسي، وضمان عدم وصول البديل المحتمل في سوريا وهو البديل الإسلامي.

ويرى "فاهم" بأن التحالف الرباعي بين روسيا و إيران والعراق وسوريا يحمل هدفاً ظاهرياً لمحاربة "داعش"، إلا أن هدفه الحقيقي الخفي هو الإبقاء على نظام الأسد حفاظاً على مصلحة الجميع بضرب المقاومة المعتدلة.

وعن الدور الخليجي في هذه اللعبة، أكد "فاهم" أن الخليجيين قدموا دعماً مادياً منقطع النظير لروسيا، من خلال القيام بعمليات كبيرة لشراء السلاح، بما يشكل تمويلاً كاملاً وغير مباشر لها ولعمليتها في سوريا، وتأتي كل هذه الصفقات برعاية أمريكية وبعيداً عن أعين البرلمانات الخليجية الصورية.

ويؤكد التحليل الذي يقدمه "فاهم" أن اجتماع محمد بن زايد والسيسي وملك الأردن في روسيا ليس من باب الصدفة، إنما جاء لترتيب الأوراق للتدخل الروسي في سوريا، وأن مصر تلعب دور المتحدث في هذا الاتفاق، وتصريحات السيسي عن خطر سقوط بشار على إسرائيل تأتي في هذا السياق تماماً.

وأخيراً يجيب "فاهم" عن سؤال (لماذا سيصل الإسلاميون ؟!) بأن الإسلاميين أصحاب مشروع لن يزول بالقمع أو القتل بل يتسع وينتشر، وأن كل المحاولات الجارية حالياً ما هي إلا لتأخيره قدر الإمكان لا أكثر، وأن هم بن زايد والآخرين هو منع هذا التمدد الإسلامي بأي ثمن.

 

لقراءة نص التغريدات كما هي إضغط هنا

 

الكاتب 2015-10-24