محكمة أمن الدولة تواصل محاكماتها السياسية بتهم الإرهاب

محكمة أمن الدولة تواصل محاكماتها السياسية بتهم الإرهاب

أرجأت المحكمة الاتحادية العليا النظر في قضية متهم فلسطيني بالترويج لتنظيم داعش إلى جلسة 18 يناير الجاري للاستماع إلى مرافعة الدفاع، بحسب الصحف الإماراتية المحلية.

وتتهم الإمارات من قبل المنظمات الحقوقية الدولية بعدم توفر بيئة المحاكمة العادلة، فضلا عن اتهامها بفبركة الاتهامات لتكميم الأفواه وسجن المعارضين في الدولة.

ووجهت النيابة العامة الاتهامات إلى المتهم (خ.ف) ـ 37 سنة فلسطيني الجنسية بأنه أنشأ وأدار حساباً إلكترونياً على شبكة التواصل الاجتماعي تويتر، ونشر عليه معلومات للترويج والتحبيذ لأفكار تنظيم داعش مع علمه بأغراضه الإرهابية.

ووصف المتهم التنظيم بأنه رأس حربة المسلمين وقائده بالشبل ونصرته بالربح، مشيراً إلى صحة إمرة أمير التنظيم.

وروج المتهم ونشر على الشبكة المعلوماتية مشهدين مصورين لمعالم في دبي، عليهما مقطع صوتي للتنظيم وأناشيد جهادية، واحتوى أحد المشهدين على عبارة مبايعة أمير التنظيم ومعاهدته على نصرته في الإمارات.

وواجهت المحكمة المتهم بلائحة الاتهامات الموجهة إليه، فأنكر جميع ما أسند إليه، مشيراً إلى عدم إجرائه التصوير والنشر.

 

دفاع متهم كتيبة طرابلس 18 يناير

وفي إطار الحرب المتواصلة على كل ما يمت للربيع العربي بصلة حيث تعتبر الإمارات ثوار ليبيا إرهابيين فيما تقدم دعمها المتواصل لخليفة حفتر الانقلابي، حددت المحكمة الاتحادية العليا جلسة 18 يناير الجاري للنظر في قضية متهم كتيبية طرابلس وفجر ليبيا والاستماع إلى مرافعة الدفاع.

واستمعت المحكمة إلى أقوال شاهد الإثبات (م.خ) الذي يعمل في جهاز أمن الدولة، إذ أفاد بأن المتهم على صلة بالمنظمات الإرهابية المصنفة تحت جماعة الإخوان المسلمين ويقدم الدعم المادي واللوجستي لها في ليبيا، منها جماعة فجر ليبيا، كتيبة شهداء طرابلس.

وزعمت أن المتهم  يشغل منصب أمين خزنة منظمة الكرامة المصنفة إرهابية والتي تأخذ من الدوحة مقراً رئيساً لها، وليبيا مقراً فرعياً.

ويتمثل الدعم المادي في شراء 25 سيارة من سلطنة عمان وشحنها إلى ليبيا عبر الدولة عام 2012، وتقديم 125 ألف دينار لكتيبة شهداء طرابلس، وإرسال 25 جهازاً لاسلكياً نوع هوكي توكي إليها 2013.

وفصّل المتهم في السنة ذاتها بدلة عسكرية من أحد المحال في دبي ثم سافر إلى الصين لتصنيع 100 بدلة مطابقة وإرسالها إلى ليبيا، كما أرسل عشرة مولدات كهربائية للكتيبة.

وأوضح الشاهد أن المتهم ينضوي تحت كتيبة شهداء طرابلس وهي إحدى المنظمات التي استهدفت سفارة الإمارات في ليبيا، مشيراً إلى أن المتهم مقيم في الدولة ويعمل تاجراً ويدعم المنظمات الإرهابية لتحقيق أغراضها.

ووفق ما وجهته النيابة العامة من اتهامات، فإن المتهم (ع.ر) ـ ليبي 44 سنة قدم أموالاً لتنظيم إرهابي متمثل في كتيبة شهداء طرابلس وفجر ليبيا الإرهابي التابعين لتنظيم الإخوان المسلمين بأن أعد المبالغ النقدية وسهل الحصول عليها مع علمه بأنها تستخدم في تمويل العمليات الإرهابية وغير ذلك من الاتهامات.

(إيماسك)

الكاتب