طفلة إماراتية تركها والدها في مصر تطالب الخارجية بإعادتها لوطنها

طفلة إماراتية تركها والدها في مصر تطالب الخارجية بإعادتها لوطنها

تداول نشطاء إماراتيون عبر صفحات التواصل الاجتماعي، قصة إنسانية مؤلمة لطفلة إماراتية تجسد معاناة الكثيرين من أبناء الدولة خارج أراضيها، مطالبين الجهات المسؤولة بمتابعة الأمر بشكل جدي.

الطفلة "مريم راشد عبيد سعيد بن طارش"، من أب إماراتي وأم مصرية، قام والدها بتركها وحيدةً بعد وفاة أمها منذ 14 عاماً في مصر، ورغم العديد من المحاولات من قبل أخيها من أبيها بإحضارها إلى الإمارات قبل ثلاث سنوات، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل.

ويضيف النشطاء بأن الفتاة قامت بمراجعة السفارة الإماراتية في مصر عديد المرات، وأكد لها العاملون هناك بأن جميع وثائقها سليمة، ونشر الناشطون صوراً لهذه الوثائق التي تثبت عدالة قضيتها وحقها المشروع بمطالبتها بالعودة إلى وطنها.

ووجه متداولوا هذه القصة رسالة إلى وزير الخارجية والسفارة الإماراتية في مصر، مطالبين إياهم بضرورة سرعة التحرك لحل هذه القضية والبت في أمرها، كما توجهوا برسالة إلى المؤسسات الحقوقية للقيام بواجبها المنشود بالضغط على الجهات المسؤولة بالشكل المطلوب.

بدوره أكد السيد جمال عبيد البح رئيس المنظمة العربية للأسرة بأنه يتابع حالة مريم، مشيراً إلى أنها ليست الحالة الوحيدة في مصر، وأن العشرات من الحالات المشابهة هناك ممن يرغبون بالعودة لأرض الوطن، مضيفاً أن الحكومة المصرية قد سبق لها أن طالبت نظيرتها الإماراتية بالسعي لحل مشاكل أبنائها الراغبين بالعودة إلى بلادهم.

الكاتب