موندافرايك الفرنسية .. توجه اماراتي سعودي لزعزعة استقرار المغرب

الكاتب Emirati Affairs 2019-04-10

موندافرايك الفرنسية .. توجه اماراتي سعودي لزعزعة استقرار المغرب

أكدت صحيفة «موندافريك»، نقلاً عن موقع «مغرب إنتليجانس»، أن «العلاقات بين المغرب والإمارات العربية المتحالفة مع السعودية، التي هي علاقات متوترة من قبل، توجد اليوم على شفا القطع والبتر».

وجزمت «مغرب إنتليجانس» في تقرير خصصته لهذا الموضوع «أن كلاً من ولي عهد السعودية محمد بن سلمان، ورجل الإمارات القوي محمد بن زايد، قد قررا الإضرار بالمملكة المغـــربية وزعزعة استقرارها»، مبرزة «أن القصر الملكي المغربي الغيور على استقلاليته لم يتجاوب مع محاولات التدخـــل السعودية ـ الإماراتية في السياسة الداخلية المغــربية».

وأضافت: «عندما فهمت أبو ظبي والرياض بأن ملك المغرب يرفض مساعيهما، تجاوزتا إلى مستوى أعلى في حربهما ضد المغرب».
«
وهكذا، تضيف الصحيفة، كلفت الإمارات التي تمول قناة سكاي نيوز، إماراتياً يسمى أحمد الربيعة بإطلاق قناة «سكاي نيوز المغرب».

«وحددت لهذه القناة، حسب تأكيدات «مغرب إنتليجانس»، مهمة واحدة هي تدمير صورة المغرب، البلد المنفتح الذي يقود حكومته إسلاميو حزب العدالة والتنمية منذ عام 2012. وأكدت الصحيفة «أن المغرب يعتبر إطلاق قناة « سكاي نيوز المغرب»، دون التشاور معه وموافقته، عملاً عدائياً موجهاً ضده».

وتابعت: «أما الرياض فهي على وشك إطلاق تلفزيون عام تحت مسمى «أم.بي.سي موروكو».

وأضافت: «في هذه النطاق، كلف تركي آل الشيخ المعروف بكرهه للمغرب، مكتباً لبنانياً للإنتاج التلفزيوني بإعداد سلسلة تلفزيونية وروايات مغربية متخيلة تظهر الشغف المغربي بالدعارة والمخدرات والسحر الأسود».

وأوضحت موندافريك، نقلاً عن صحافيين مغاربة، أن «السلطات المغربية فتحت تحقيقات حول عدة شبكات ممولة من المملكة العربية السعودية والإمارات»، مبرزة «أن هذه التحقيقات قد تتسع لتشمل عدداً من وسائل الإعلام المحلية وكتاباً، بل وشخصيات سياسية أيضاً».

والأسبوع الماضي كان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة قال إن على السعودية والإمارات أن تنسق مع بلاده في "جميع القضايا المهمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على غرار الأزمة الليبية".

وأوضح في مؤتمر صحافي أنه "من منطلق المملكة المغربية، فإن العلاقات مع دول الخليج، وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، هي علاقات تاريخية عميقة. وهناك دائما الرغبة في الحفاظ عليها، من طرف المغرب".

وأضاف بوريطة: "ربما قد لا نتفق على بعض القضايا، لأن السياسة الخارجية هي مسألة سيادة"، مشير إلى أن التنسيق مع الدولتين الخليجيتين "يجب أن يكون من طرف الجانبين، وليس حسب الطلب".

وتابع قائلا إن "الرغبة في الحفاظ على هذه العلاقة يجب أن تكون من الجانبين، وأن تكون متقاسمة، وإلا، يكون من الطبيعي عدم استثناء أي من البدائل".

الكاتب Emirati Affairs 2019-04-10