ايران تحذر من انهيار أوبك بفعل العقوبات الأمريكية والمباركة الإماراتية

الكاتب 2019-05-06

ايران تحذر من انهيار أوبك بفعل العقوبات الأمريكية والمباركة الإماراتية

حذرت إيران من أن استمرار فرض العقوبات الأمريكية عليها، سيتسبب بانهيار أوبك، إذا تدخل أعضاؤها لملأ الفراغ الذي خلفته العقوبات ضد إيران وفنزويلا.

وقال وزير النفط الإيراني إن عضوين من أوبك يفعلان ذلك بالضبط، متهما إياهما باستخدام نفطهما كسلاح. وهذان العضوان هما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وكانت كل من السعودية والإمارات تحملتا عبء خفض الإنتاج حيث وافقت المملكة العربية السعودية على الاحتفاظ بإنتاجها عند مستوى 10.311 مليون برميل يوميًا، بينما يبلغ هدف الإمارات 3.072 مليون برميل يوميًا.

وتجاوزت المملكة العربية السعودية نصيبها من التخفيضات في الإنتاج، حيث أنتجت 9.794 مليون برميل يومياً في مارس/آذار. وبالمثل، فإن الإمارات العربية المتحدة تنتج كمية أدنى من هدفها بواقع 3.059 مليون برميل في الشهر نفسه.

وتعني إيران بـ”السلاح النفطي” أن السعودية والإمارات تستخدمان علاقتهما بالولايات المتحدة لوضع خطة لضمان تزويد سوق النفط وتعويض الفاقد في الصادرات الإيرانية. ولكن حتى الآن، لم تقم السعودية بزيادة الإنتاج لملء أي فراغ تركته إيران أو فنزويلا.

وقال الوزير الإيراني: “باستخدام النفط كسلاح ضد اثنين من الأعضاء المؤسسين لأوبك وهما فنزويلا وإيران، فإن السعودية والإمارات تجلبان الموت للمنظمة”، محذرًا من أنه يجب على أي دولة تستخدم النفط كسلاح أن “تتقبل عواقب ذلك”.

وتعاني إيران وفنزويلا بالفعل من انخفاض إنتاج النفط حيث إن العقوبات المفروضة على كلا البلدين تقيد الصادرات في حين أن العقوبات سوف تدفع المشترين مثل الهند وكوريا الجنوبية وكوبا للبحث عن موردين جدد للحصول على كميات كافية من النفط الخام.

وانخفض إنتاج النفط الفنزويلي إلى أقل من مليون برميل يوميًا في مارس/آذار ليصل إلى 732 ألف برميل يوميًا، في حين انخفض إنتاج إيران إلى 2.698 مليون برميل يوميًا مع توقع المزيد من الانخفاضات مع إلغاء العقوبات التي تمتعت بها ثماني دول حتى اليوم.

وفي وقت سابق، بلغ متوسط ​​إنتاج إيران 3.553 مليون برميل يوميا، في حين بلغ متوسط ​​إنتاج فنزويلا 1.354 برميل يوميا، وفقا لمصادر من أوبك.

ومن المرجح أن تستمر الأوقات الصعبة التي تواجهها إيران وفنزويلا في الوقت الذي يسعى فيه المنتجون الآخرون لسد الطلب في الأٍسواق قدر استطاعتهم.

الكاتب 2019-05-06