الإمارات تبلغ الحكومة اليمنية بقرارها سحب قواتها تدريجياً من اليمن

الإمارات تبلغ الحكومة اليمنية بقرارها سحب قواتها تدريجياً من اليمن

كشف مصدر يمني ، أن الإمارات أبلغت الحكومة اليمنية عزمها سحب قواتها العسكرية في اليمن بصورة شاملة "تدريجياً"، بالتزامن مع المعلومات عن تنفيذ القوات الإماراتية انسحابات جزئية من أكثر من منطقة يمنية.

وأوضح المصدر، في تصريحات لصحيفة " العربي الجديد" اللندنية أن أبوظبي أبلغت ذلك لرئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك، خلال الزيارة التي قام بها الأخير إلى الإمارات في يونيو/ حزيران المنصرم

وتابع المصدر أن الإماراتيين تحدثوا لعبد الملك بـ"صراحة"، بأن قواتهم العسكرية ستبدأ مغادرة اليمن، بشكل تدريجي، ينتهي وفقاً للمصدر، بالانسحاب الشامل.

وكانت مصادر دبلوماسية وأخرى إماراتية قد تحدثت في تسريبات متفرقة الأسبوعين الماضيين، عن تقليص الإمارات قواتها في اليمن، على ضوء التصعيد الذي تشهده منطقة الخليج بين الولايات المتحدة وإيران.

وتشير أحدث المعلومات إلى أن القوات الإماراتية بدأت الانسحاب جزئياً من القاعدة العسكرية للتحالف الذي تقوده مع السعودية في محافظة مأرب، وسط أنباء عن حلول قوات سعودية بدلاً عنها.

وجاء التطور، بعد أن أكدت مصادر متطابقة مغادرة قوات إماراتية مدينة عدن، التي تصدر فيها النفوذ العسكري لأبوظبي خلال السنوات الماضية، إلا أن المعلومات ما تزال غامضة بشأن حجم القوات المنسحبة.

وتصدرت الإمارات منذ عام 2019 واجهة حضور التحالف الميداني مع السعودية في المناطق الجنوبية والشرقية وصولاً إلى الساحل الغربي، لكنها واجهت معارضة متزايدة عقب السياسيات التي اتبعتها بالعمل على تحقيق أجندة خاصة ودعم التقسيم في اليمن في مقابل وضع العراقيل في طريق الحكومة الشرعية.

وتوالت الأنباء عن سحب الإمارات بعض قواتها من مدينة عدن جنوبي اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وهو تحرك وُصف بالمفاجئ وأثار تساؤلات عن دوافعه وخلفياته وسط تشكيك بتوقيت هذا الانسحاب، في ظل بروز مؤشرات عن خلافات بين أبوظبي والرياض، وعقب التصعيد الإماراتي ضد الحكومة اليمنية.

الكاتب