السعودية تقصف مواقع للمجلس الانتقالي المدعوم اماراتياً ثم تنسحب

الكاتب 2019-08-12

السعودية تقصف مواقع للمجلس الانتقالي المدعوم اماراتياً ثم تنسحب

أعلنت القوات السعودية في اليمن تدخلها في الأحداث التي تشهدها مدينة عدن الجنوبية، منذ أيام، بقصف مواقع لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، الذي سيطر على المدينة.

وقال التحالف، في بيان، إنه تم "استهداف أحد المناطق التي تشكل تهديداً مباشراً على أحد المواقع المهمة التابعة للحكومة الشرعية".

وأضاف: "ستكون هذه العملية الأولى وسيليها عملية أخرى في حال عدم التقيد ببيان قوات التحالف".

‏وتابع: "الفرصة لا تزال سانحة للمجلس الانتقالي بالانسحاب الفوري".

وكان التحالف قد هدد بالقيام بعمل عسكري إن لم ينسحب الانفصاليون من معسكرات الجيش التابعة للحكومة والتي سيطروا عليها يوم السبت في مدينة عدن.

ولاحقا، قال مصدر في التحالف، إن القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، بدأت بالانسحاب فعليا من مواقعها.

ونقلت قناة "الإخبارية" السعودية (رسمية)، عن المصدر الذي لم تكشف عن اسمه، قوله إن "قوات الانتقالي بدأت في الانسحاب من بعض المواقع المسيطرة عليها".

وأضاف المصدر، أن "رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي (عيدروس الزبيدي) أبلغ قيادة التحالف في عدن، قبوله بكافة المطالب".

والجمعة، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على القواعد العسكرية الحكومية وحاصرت قصر الرئاسة شبه الخاوي بعد اشتباكات استمرت 4 أيام، وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 9 قتلى من المدنيين، ومحاصرة آخرين في ديارهم دون إمدادات مياه تذكر.

ومساء السبت، دعا التحالف، في بيان "كافة المكونات والتشكيلات العسكرية من الانتقالي وقوات الحزام الأمني إلى العودة الفورية لمواقعها والانسحاب من المواقع التي استولت عليها خلال الأيام الماضية، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة"، مطالبا بوقف فوري لإطلاق النار في عدن اعتبارا من منتصف ليل السبت/الأحد.

وللانفصاليين الذين تدعمهم الإمارات، برنامج يتعارض مع حكومة الرئيس  اليمني "عبدربه منصور هادي"، فيما يتعلق بمستقبل اليمن، لكنهم شكلوا جزءا أساسيا في التحالف السني الذي تدخل في اليمن في 2015، ضد الحوثيين بعد إطاحتهم بـ"هادي"، من السلطة في العاصمة صنعاء أواخر 2014.

وأحيت الحرب في اليمن، توترات قديمة بين الشمال والجنوب، إذ شكل كل جزء في السابق دولة منفصلة، ولم يتوحدا إلا في عام 1990 في عهد "علي عبدالله صالح".

ويشكل الاقتتال بين أطراف مشاركة في التحالف، انتكاسة في حملته المستمرة، منذ أكثر من 4 سنوات، التي تهدف إلى كسر قبضة جماعة "الحوثي" المتحالفة مع إيران على البلاد

الكاتب 2019-08-12