مغردون اماراتيون يهاجمون قناة العربية بردود مسيئة

الكاتب Emirati Affairs 2019-09-14

مغردون اماراتيون يهاجمون قناة العربية بردود مسيئة

شن مغرد إماراتي شهير، حملة ضد قناة العربية، واصفا إياها بصفات بذيئة، وموجها سهامه لرئيس مجلس التحرير لديها عبد الرحمن الراشد بعد تغطية القناة لوفاة إماراتيين، الأمر الذي لقي تفاعلا إماراتيا من المغردين معه.

وبعد أن وصف الإماراتي حمد المزروعي، قناة العربية بـ"العاهرة" على حد وصفه، انتقد وصف القناة لضحايا الإمارات بـ"القتلى" مطالبا بتسميتهم "شهداء".

ووجه تغريدة أخرى هاجم فيها الراشد وزاد بالإساءة إلى زوجته ريما مكتبي، قائلا: "الراشد كلمة مقتل اسال عنها مكتبي بلكي تعلمك أن المقتل في الضاحية أما اللي استشهدوا قدموا أرواحهم في الدفاع عن الدين والأمه يعني عن شرفك وشرف مكتبي".

في المقابل، قامت قناة العربية بحذف التغريدة التي نشرتها على حسابها في "تويتر"، التي تضمنت عبارة قتلى، ولم تعلق على الإهانات التي وجهها المغرد الإماراتي.

ولاحقا، حذف كذلك المزروعي تغريدته التي شتم بها قناة العربية، ولكنه أبقى على التغريدة التي حملت إساءات للراشد الذي سبق أن كان مديرا عاما للقناة سابقا.

يشار إلى أن الإمارات أعلنت الجمعة، مقتل ستة من جنودها جراء ما قالت إنه "حادث تصادم آليات".

ونشرت وكالة الأنباء الإماراتية بيانا لـ"القيادة العامة للقوات المسلحة" الإماراتية أعلنت فيه "استشهاد ستة من جنودها البواسل نتيجة حادث تصادم آليات عسكرية أثناء أدائهم لواجبهم الوطني في أرض العمليات".

ولم يشر البيان إلى مكان وزمان الحادث، أو إذا ما كان له علاقة بالوجود العسكري الإماراتي في اليمن.

وقبل اسبوعين هاجم حاكم دبي ونائب رئيس الإمارات، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، النشطاء الإماراتيين على مواقع التواصل الاجتماعي، داعيا إياهم للكف عن "العبث والفوضى" على هذه المواقع.

جاء ذلك في رسالة بمناسبة السنة الهجرية الجديدية تحت اسم "رسالة الموسم الجديد".

وقال محمد بن راشد: "العبث والفوضى على وسائل التواصل الاجتماعي تأكل من منجزات تعبت آلاف فرق العمل من أجل بنائها"، مضيفا أن "سمعة دولة الإمارات ليست مشاعاً لكل من يريد زيادة عدد المتابعين".

وكانت رسالة محمد بن راشد آل مكتوم أثارت ضجة واسعة في الداخل الإماراتي، لا سيما أن مغردين بارزين، على رأسهم حمد المزروعي، هم من تصدروا حملات "القذف" والشتم لخصوم الإمارات، رغم قربهم من دوائر صنع القرار في أبو ظبي.

الكاتب Emirati Affairs 2019-09-14