بوتين يتحالف مع السعودية والإمارات للسيطرة على ليبيا والانتقام من "الناتو"

الكاتب EmiratiAffairs 2019-12-07

بوتين يتحالف مع السعودية والإمارات للسيطرة على ليبيا والانتقام من

قال تقرير نشرته صحيفة لاستامبا الإيطالية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحكام الخليج قريبون من السيطرة على ليبيا، وأنه كي ينجح الرئيس بوتين في انتقامه من الناتو، تحالف مع الحلفاء الإقليميين لحفتر، مصر والسعودية والإمارات .

ويضيف التقرير أنه يبدو أن ساعة الحسم قد حانت الآن في ليبيا، وذلك بعد سلسلة من الحملات العسكرية التي قادها اللواء المتقاعد خليفة حفتر منذ عام 2014، وأسفرت عن سيطرته على ما يقارب 80% من الأراضي الليبية وغالبية حقول النفط في البلاد.

وتقول الصحيفة إنه بالرغم من مقاومة الهجوم الأخير الذي يشنه الجنرال الليبي منذ الرابع من أبريل/نيسان الماضي للسيطرة على العاصمة طرابلس، فإن وصول مئات -إن لم يكن الآلاف- من المرتزقة الروس أصبح يُرجح كفة الميزان لصالح قوات حفتر.

ويضيف التقرير أنه لكي ينجح الرئيس بوتين في انتقامه من حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي دعم الثوار عام 2011 ضد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، فقد تحالف مع الحلفاء الإقليميين لحفتر: مصر والسعودية والإمارات.

كما أن الزيارات المستمرة لمنطقة الخليج التي يجريها الرئيس الشيشاني رمضان قديروف -الذي يحظى بثقة بوتين- تهدف إلى توطيد العلاقات مع اقتراب الهجوم النهائي على العاصمة الليبية طرابلس.

وترى الصحيفة أنه بالنسبة لبعض الدول في الخليج، فإن الهدف الأول الذي يتعيّن تحقيقه هو تدمير جماعة الإخوان المسلمين التي تدعم حكومة فايز السراج المعترف بها من الأمم المتحدة. أما الهدف الثاني فهو منع ولادة دولة ديمقراطية في العام العربي قد تصبح نموذجا لمواطنيها وتشكل تحديا للسلطة المطلقة لملوك المنطقة.

وتشير التقارير إلى أن السراج يتلقى دعما على المستوى السياسي من أوروبا والولايات المتحدة، لكن الانقسامات داخل الإدارة الأميركية أدت إلى إضعاف تحالفاته الدولية.

وتضيف بأنه على الرغم من أن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) قد طلبت من حفتر مؤخرا وقف هجومه على طرابلس، فإن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال غامضا تجاه ملف الأزمة الليبية، بعد تأييده طموحات حفتر خلال المكالمة الهاتفية المطولة التي أجراها معه في أبريل/نيسان الماضي.

وفي خضم هذا الانقسام دخلت روسيا وتركيا على الخط، ولكن على طرفي نقيض، وخاصة بعد الاتفاقية التي أبرمتها الحكومة التركية مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس بشأن حدود بحرية جديدة في البحر الأبيض المتوسط.

الكاتب EmiratiAffairs 2019-12-07