محلل سياسي ليبي يتهم الإمارات بالتأثير على قرار حفتر في محادثات موسكو

الكاتب EmiratiAffairs 2020-01-15

محلل سياسي ليبي يتهم الإمارات بالتأثير على قرار حفتر في محادثات موسكو

اتهم المحلل السياسي الليبي وليد ارتيمة، الإمارات بالتأثير على قرار حفتر،  نقلا عن مصادر وصفها بالموثوقة، إلى أن القائم بأعمال سفارة الإمارات بموسكو كان "لصيقا" طوال الوقت بحفتر خلال مراحل المباحثات بموسكو، وهو ما أكد بعض التكهنات من قبل مراقبين حول دور إماراتي في تأجيل التوقيع من قبل معسكر "حفتر".

وذكرت تقارير إعلامية أن "حفتر والوفد المرافق له قاموا بإجراء عدة مكالمات مكثفة مع مسؤولين في الإمارات ومصر والسعودية لاستشارتهم في التوقيع لينتهي الأمر بمغادرتهم العاصمة الروسية دون توقيع، ما يكشف عن دور لهذه الدول في الأمر"، بحسب التقارير.

ولم تنشر مسودة الاتفاق الدائم لوقف إطلاق النار بشكل رسمي، لكن خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى الليبي (نيابي استشاري) أوضح في حوار مع قناة "ليبيا الأحرار"، مساء الإثنين، أن وفد طرابلس، ممثلا فيه وفي فائز السراج، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، ناقش خلال لقائه بـ"الوفد التركي"، في موسكو، آليات وقف إطلاق النار، وضرورة أن تفرض قوات الوفاق كامل سيطرتها على التراب الليبي، كما قدم المجلس الرئاسي أسماء 3 ضباط للجنة العسكرية 5+5 (لتحديد خط اتصال ومراقبة وقف إطلاق النار) حتى الآن، لكن حفتر لم يقدم أي اسم

وأضاف المشري، "حفتر.. كان يريد مهلة مفتوحة قد تصل إلى 4 أيام قبل التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار".

لكن موسكو، حاولت ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من المفاوضات، بعد أن نشرت وزارة الدفاع الروسية، بيانا أعلنت فيه تقبل حفتر للبيان الختامي الذي ينص على "التوصل لاتفاق بين الأطراف المتحاربة بشأن دعم وقف الأعمال العسكرية إلى أجل غير مسمى، مما يخلق أجواء أكثر ملائمة لمؤتمر برلين بشأن ليبيا".

جدير بالذكر أن مؤتمر برلين سيعقد في 19 يناير/كانون الأول الثاني الجاري، بمشاركة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات، المتحدة، روسيا، بريطانيا، الصين، فرنسا)، بالإضافة إلى 6 دول إقليمية (ألمانيا، تركيا، إيطاليا، مصر، الإمارات، الجزائر

وبرفض حفتر التوقيع على مسودة اتفاق الهدنة، يكون أقام الحجة على نفسه، باعتباره الطرف المعرقل لأي اتفاق سياسي، وأنه لا يقبل سوى بالخيار العسكري، مما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليته، من خلال ممارسة مزيد من الضغوط عليه، أو فرض عقوبات عليه وعلى الداعمين له

الكاتب EmiratiAffairs 2020-01-15