الحزام الأمني: قوات مدعومة اماراتياً تمنع امداد الحكومة اليمنية بالوقود

الحزام الأمني: قوات مدعومة اماراتياً تمنع امداد الحكومة اليمنية بالوقود

منعت قوات موالية للإمارات، السبت، عملية ضخ للوقود من سفينة تجارية وصلت إلى ميناء مدينة عدن، العاصمة المؤقتة جنوبي البلاد.

 

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصدر في ميناء الزيت، الخاضع لسيطرة الحكومة اليمنية والقوات السعودية، أن "قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات بقيادة أبو همام البعوة، اقتحمت الميناء بعد وصول سفينة تحمل الوقود".

وأوضح المصدر أن السفينة كانت قد بدأت عملية ضخ الوقود، قبل أن توقفها القوات الموالية للإمارات، بدعوى أنها تعود لملكية رجل الأعمال ونائب مدير مكتب الرئاسة اليمنية أحمد العيسي.

 

وقال قائد قوات الحزام الأمني أبو همام البعوة، في تصريحات صحفية عقب عملية الاقتحام، إن إيقاف عملية الضخ يأتي رداً على منع السلطات الحكومية دخول سفينة تحمل 35 ألف طن من الوقود، يملكها أحد التجار (محسوب على التحالف العربي بقيادة السعودية)، دون الإشارة إلى اسم التاجر.

 

ومطلع يناير الماضي، سطا مسلحون من قوات الحزام الأمني على نحو 18 مليار ريال يمني (27 مليون دولار) تابعة للبنك المركزي بعدن، كانت في الميناء، قبل أن تعيدها بتوجيه من القوات السعودية.

 

ورعت السعودية، في 5 نوفمبر الماضي، اتفاقاً بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات، لإنهاء الأزمة وتطبيع الأوضاع في عدن، وحددت مهلة زمنيةً مدتها "شهران" للتنفيذ، غير أن معظم بنود الاتفاق لم تنفَّذ حتى الآن، وسط اتهامات متبادلة من الطرفين بعرقلة التنفيذ.

 

وقبل نحو أسبوعين اتهم وزير النقل اليمني، صالح الجبواني،  الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي، بإفشال اتفاق الرياض الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس في 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

 

وقال الجبواني في تغريدة على حسابه في "تويتر": "‏الإمارات ومليشياتها في عدن هم من أفشل أتفاق الرياض قلنا هذا مراراً وتكراراً وما حصل بالأمس من إهانة لوحدات من الجيش الوطني وضباط وجنود سعوديين في العلم يثبت هذا الفشل".

وأضاف: "ليس أمامنا كشرعية غير التأهب لسحق هذا التمرد في عدن بالقوة"، ودعا إلى إعادة رئيس الوزراء اليمني المقيم في عدن إلى الرياض، معتبراً ذلك "أول مقدمات هذا الموقف (الخيار العسكري).

 

فيما أعلنت الحكومة اليمنية منتصف الشهر الجاري رسمياً عن فشل اتفاقية الرياض بينها والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي، وكذا اتفاق استوكهولم مع جماعة الحوثي الانقلابية في الشمال، وكشفت عن العواقب الكارثية لانهيار هذه الاتفاقات على توجهات وجهود إحلال السلام في اليمن.


وكشف وزير الخارجية اليمني، محمد الحضرمي، عن استمرار المجلس الانتقالي الجنوبي رفض تنفيذ اتفاق الرياض، وحذر من مغبّة «تبعات استمرار رفض الانتقالي وعرقلته وتهربه المرفوض وغير المسؤول». 

الكاتب