حركة فتح الفلسطينية: تتهم الإمارات بعرقلة جهود المصالحة مع حركة حماس

حركة فتح الفلسطينية: تتهم الإمارات بعرقلة جهود المصالحة مع حركة حماس

أكد أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب أن التقارب مع حماس بات هدفا استراتيجيا، وأن لقاءه مع القيادي بالحركة صالح العاروري هو انطلاقة حقيقية لتحقيق هذا الهدف.

 

واتهم الرجوب الإمارات دون تسميتها بالعمل على إفشال هذه الجهود، وتبديد المصالحة الوطنية التي يتوق لها الفلسطينيون، وذلك في مداخلة له مع قناة "الحوار".

 

وقال: "الدولة الخليجية التي حطت طائراتها في مطار بن غوريون مؤخراً بدعوى تقديم المساعدات للفلسطينيين غاضبة بسبب الأجواء الإيجابية بين الحركتين"، في إشارة إلى الطائرات الإماراتية التي وصلت إلى تل أبيب بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي ودون التنسيق مع السلطة الفلسطينية مما دفع السلطة لرفض تسلم هذه المساعدات.

 

وشدد الرجوب على أحقية حركة حماس بأن تكون شريكاً في جميع مؤسسات الشعب الفلسطيني.


وتابع أن "فتح" تحاول إعادة بناء الثقة مع حركة حماس، وإزالة الرواسب التي خلفتها سنوات الانقسام الـ13 الماضية.


وأضاف أن "الدولة الفلسطينية لن تتحقق دون الوحدة الوطنية الفلسطينية بين جميع مكونات الشعب الفلسطيني، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي".

 

وفي سياق متصل، كشف الرجوب عن مشاركة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا ورئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد وشخصيات عالمية أخرى في المهرجان الوطني المقرر عقده في قطاع غزة خلال الأيام القادمة، وذلك عبر تقنية الفيديو.

 

وكانت حركتا فتح وحماس أعلنتا قبل أيام التوافق على عقد مهرجان وطني في قطاع غزة بمشاركة كافة الفصائل والقوى الفلسطينية للتوافق على مشروع وطني لمجابهة خط الضم الإسرائيلية، و"صفقة القرن".

 

وقبل يومين كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية، أسباب حملة التحريض التي شنها الإعلام السعودي الإماراتي مؤخرا ضد حركة حماس، والتي يقف خلفها القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد


وفي هذا السياق قالت الصحيفة إن حملة التشهير والتحريض التي تعرضت لها الحركة مؤخرا من قبل قناتي العربية والحدث، ليست "حدثا عابرا"، بل إن موقع "أمد" الذي يتبع دحلان هو الذي فجر الحملة ضد الحركة، وذلك في أعقاب "الرسالة العلنية" التي أرسلتها الحركة لجماعة الحوثي اليمنية.


ونقلت الأخبار عن مصادر فصائلية قولها، إن الحملة التي بدأتها مواقع دحلان، تترافق مع هجوم إقليمي ضد حماس، معبرةً عن تخوفها من البرنامج الأمني والسياسي للرجل الذي يمثل ذراعاً أمنية لولي عهد الإمارات، محمد بن زايد.


و تقول المصادر نفسها: "تزامن الهجوم السعودي الإماراتي مع رسالة حماس العلنية إلى أنصار الله في اليمن مطلع الشهر الجاري، بعدما بادرت الأخيرة إلى عرض صفقة تقضي بإطلاق ضباط سعوديين مقابل الإفراج عن معتقلي حماس في السعودية".

الكاتب