مظاهرات في محافظة ابين لدعم الشرعية ورفضاً للتدخل الإماراتي

مظاهرات في محافظة ابين لدعم الشرعية ورفضاً للتدخل الإماراتي

خرجت في مدينة لودر بمحافظة أبين اليمنية مسيرة حاشدة، أعلن المشاركون فيها دعمهم للسلطة الشرعية ورفض ما سمّوها عمليات الإقصاء ومحاولة احتكار تمثيل القضية الجنوبية في مكون سياسي واحد.

 

وردد المتظاهرون شعارات ترفض توجهات التحالف السعودي الإماراتي لحصر القضية الجنوبية في تمثيل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، وطالبوا بإشراك كافة قوى وتيارات الحراك الجنوبي في أية مشاورات سياسية تتعلق بحل الأزمة اليمنية.

 

كما أعلنوا تأييدهم للحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي. ولوحظ أن المشاركين في المسيرة -التي جاءت ردا على مسيرة نظمها المجلس الانتقالي الأسبوع الماضي- رفعوا أعلام اليمن لأول مرة منذ نحو 15 عاما.

 

وفي 5 نوفمبر 2019، وقعت الحكومة و"الانتقالي" اتفاقاً بالعاصمة السعودية الرياض لوقف إطلاق النار، غير أنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس الانتقالي بانفصاله عن شمالي البلاد.

 

ويشمل اتفاق الرياض تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

وأعلن المجلس الانتقالي، في 26 أبريل الماضي، "حكماً ذاتياً" في محافظات جنوبي اليمن، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي، وزاد من حدة توتر العلاقات بين المجلس والحكومة الشرعية.

 

وردد المتظاهرون شعارات ترفض توجهات التحالف السعودي الإماراتي لحصر القضية الجنوبية في تمثيل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، وطالبوا بإشراك كافة قوى وتيارات الحراك الجنوبي في أية مشاورات سياسية تتعلق بحل الأزمة اليمنية.

 

كما أعلنوا تأييدهم للحكومة الشرعية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي. ولوحظ أن المشاركين في المسيرة -التي جاءت ردا على مسيرة نظمها المجلس الانتقالي الأسبوع الماضي- رفعوا أعلام اليمن لأول مرة منذ نحو 15 عاما.

 

وفي 5 نوفمبر 2019، وقعت الحكومة و"الانتقالي" اتفاقاً بالعاصمة السعودية الرياض لوقف إطلاق النار، غير أنه لم يفلح في معالجة الأوضاع بالجنوب، الذي يطالب المجلس الانتقالي بانفصاله عن شمالي البلاد.

 

ويشمل اتفاق الرياض تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيراً مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية.

وأعلن المجلس الانتقالي، في 26 أبريل الماضي، "حكماً ذاتياً" في محافظات جنوبي اليمن، وهو ما قوبل برفض محلي وعربي ودولي، وزاد من حدة توتر العلاقات بين المجلس والحكومة الشرعية.

الكاتب