علي النعيمي: محمد بن زايد سيزور اسرائيل قريباً

علي النعيمي: محمد بن زايد سيزور اسرائيل قريباً

كشف رئيس لجنة الدفاع والعلاقات الخارجية الإماراتية "علي النعيمي"، أن ولي عهد أبوظبي، "محمد بن زايد" سيزور (إسرائيل) قريبا، مؤكدا أن اتفاق التطبيع سيوقع في سبتمبر/أيلول الجاري، وأن واشنطن تعمل على أن يحضر اتفاق التطبيع أكبر عدد من الزعماء العرب.

جاء ذك في حديث لموقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلي، أكد فيه "النعيمي" أن الرحلات الجوية المباشرة بين أبوظبي وتل أبيب ستبدأ بعد التوقيع على الاتفاق.

وصرح المسؤول الإماراتي بأن صفقة شراء المقاتلات "إف-35" ليست جزءا من اتفاق التطبيع، معربا عن أمله في أن تدعم (إسرائيل) بيعها للإمارات.

وفي الشأن الفلسطيني قال "النعيمي"، إن الفلسطينيين ما زالوا يعيشون في الماضي، وطالبهم بالعودة إلى المفاوضات، مؤكدا أنه في حال اندلعت حرب في غزة فإن العلاقات بين الإمارات و(إسرائيل) لن تتأثر.

في غضون ذلك قال مصدر مطلع إن الإمارات تعتزم تنظيم أول زيارة رسمية إلى (إسرائيل) في 22 سبتمبر/أيلول الجاري تعزيزا لاتفاق البلدين على إقامة العلاقات بينهما.

وونقلت "رويترز" عن المصدر المطلع على المسار الأولي للزيارة المقررة؛ أن رحلة الوفد الإماراتي لـ(إسرائيل)، التي لم توضع لمساتها النهائية بعد، ستأتي ردا على الرحلة الرائدة التي قام بها مبعوثون إسرائيليون وأمريكيون كبار إلى أبوظبي.

وأوضح المصدر أنه من المتوقع أن تضع الإمارات اللمسات النهائية للرحلة بعد الإعلان عن موعد احتفال، يقام في واشنطن على الأرجح، يوقع فيه زعماء البلدين اتفاق إقامة العلاقات بينهما، مشيرا إلى أن ذلك الاحتفال سيقام في منتصف سبتمبر/أيلول على الأرجح، وستكون هذه أول زيارة معلنة إلى (إسرائيل) من وفد رسمي إماراتي.

وفي ذات السياق، قال وزير إسرائيلي إنه من المتوقع أن يصل حجم التبادل التجاري بين (إسرائيل) والإمارات إلى 4 مليارات دولار.

وفي حديث لإذاعة "ريشت بيت" الإسرائيلية، قال وزير المخابرات الإسرائيلي "إيلي كوهين": "في غضون 3 إلى 5 أعوام سيصل حجم التجارة بين (إسرائيل) والإمارات إلى 4 مليارات دولار".

وقال متحدث باسم "كوهين" وهو وزير اقتصاد سابق، إن الرقم الذي ذكره للتجارة السنوية يشمل التجارة في معدات الدفاع.

وذكرت القناة الإسرائيلية الـ"12" الإسرائيلية، أن الاتصالات تسارعت بين (إسرائيل) والولايات المتحدة لتوقيع الاتفاق بحضور الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ورئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، وولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد".

وأضافت المحطة الإسرائيلية، أن البيت الأبيض يريد أن يكون حفل توقيع الاتفاق بين (إسرائيل) والإمارات، ضخما، بمشاركة رؤساء دول عربية.

وأشارت إلى توقعات سابقة بإمكانية توقيع الاتفاق يوم 13 سبتمبر/أيلول، وهو ذات اليوم الذي تم التوقيع فيه على اتفاق أوسلو، بين الفلسطينيين والإسرائيليين عام 1993، لكن الاتصالات تدور حاليا حول التوقيع يوم 22 من نفس الشهر؛ بهدف "تمكين نتنياهو من إلقاء كلمة (إسرائيل) في الجمعية العامة للأمم المتحدة".

ولم يعلن البيت الأبيض أو الحكومة الإسرائيلية أو الإمارات رسميا عن موعد التوقيع على الاتفاق، لكن المحطة الإسرائيلية أشارت إلى أن (إسرائيل) تجري دراسة في كيفية التعامل مع الوفود السياسية والإعلامية، بعد عودتها من الولايات المتحدة الأمريكية التي تصنف كدولة حمراء، يتفشى فيها فيروس "كورونا".

وتوصلت الإمارات و(إسرائيل) في 13 أغسطس/آب الماضي، إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قوبل بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين (إسرائيل) والدول العربية، قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967.

كما تطالب بأن تعتمد أي عملية تطبيع للعلاقات على مبدأ "الأرض مقابل السلام"، المنصوص عليها في المبادرة العربية لعام 2002، وليس على قاعدة "السلام مقابل السلام"، التي تنادي بها (إسرائيل) حاليا.

الكاتب