خلف الحبتور: يطالب بسحب استثماراته من لبنان ويرحب بالإستثمار مع الاسرائيليين

خلف الحبتور: يطالب بسحب استثماراته من لبنان ويرحب بالإستثمار مع الاسرائيليين

قال رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، المليادير المواطن "خلف الحبتور"، إنه يتمنى خروج استثمارات المجموعة من لبنان، والتي تبلغ قيمتها 400 مليون دولار، مرحبا في الوقت ذاته بالاستثمار مع "الإسرائيليين".

في المقابل، أشار في مقابلة على فضائية "إن بي سي" إلى أن "أفواجا كبيرة من السياح الإسرائيليين، حجزت بالفعل في فنادقنا، وبعضها وسط البلد وأخرى على الفنادق الساحلية".

وأضاف أنه حتى المتدينين منهم، يريدون قضاء فترة معينة، و"قمنا بتوفير أماكن للإقامة وأماكن للصلاة، وكل الخدمات، ولدينا إحساس بأن هناك أفواجا كبيرة في البلد".

تصريحات "الحبتور" تأتي في سياق هرولة الشركات الإماراتية نحو الاستفادة من اتفاق التطبيع الذي أبرمته أبوظبي مع إسرائيل مؤخرا، حيث جرى عقد العديد من الاتفاقيات المالية والاستثمارية بين مؤسسات من الجانبين خلال الأيام الأخيرة.

والأحد، أعلنت مجموعة الحبتور، أنها ستفتح مكتبا لتمثيلها في (إسرائيل)، وذلك بعيد توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين أبوظبي وتل أبيب.

وتجري المجموعة، محادثات مع شركة الطيران الإسرائيلية "يسرائير" لتدشين رحلات تجارية مباشرة بين البلدين.

و"الحبتور" مجموعة عائلية تضم محفظتها شركات تعمل بقطاعات الضيافة والتشييد والتعليم والسيارات.

وفي وقت سابق، أعلن مكتب أبوظبي للاستثمار افتتاح أول مكتب له خارج الإمارات في تل أبيب.

تأتي هذه الاتفاقات في الوقت الذي يعاني منه الاقتصاد الإسرائيلي من أزمة كبيرة جراء تداعيات وباء كورونا، الأمر الذي وضع رئيس الحكومة الإسرائيلية في موقف حرج خاصة في ظل ما يعانيه من انتقادات داخلية تهدد مستقبله السياسي.

وبعيدًا عن الأبعاد السياسية لهذا الاتفاق المزعوم فإنه قد يحمل قارب الإنقاذ للحكومة الإسرائيلية الساعية إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية الداخلية في محاولة لاستعادة جزء من شعبيتها المتراجعة خلال الآونة الأخيرة.. فهل تنقذ أموال الإماراتيين مستقبل نتنياهو الذي كاد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة قبيل توقيع هذا الاتفاق؟

الكاتب