محافظ شبوة يطالب الإمارات بالخروج من منشأة بلحاف للغاز

محافظ شبوة يطالب الإمارات بالخروج من منشأة بلحاف للغاز

طالب محافظ شبوة اليمنية، "محمد صالح بن عديو" الإمارات بالخروج من منشأة بلحاف للغاز، متهما أبوظبي بتعطيل الإنتاج منها وتحويلها إلى ثكنة عسكرية.

وقال "بن عديو" إن الإمارات تقف حجر عثرة أمام تشغيل منشأة بلحاف، رغم استعداد السلطة المحلية لتوفير مكان بديل لقواتها، والجاهزية لتشغيل المنشأة على المستويات الأمنية والفنية.

وأضاف المحافظ، في حوار بثته قناة "حضرموت" اليمنية، أن منشأة بلحاف الغازية في المحافظة تحولت إلى ثكنة عسكرية تتبع القوات الإماراتية، ولم تفلح المطالبات في خروجهم.

وأوضح أنه تحدث إلى القوات الإماراتية الموجودة بالمنشأة وحذرهم من حساسية الموقف، واحتمالية حدوث انفجار في أي وقت.

وأكد أن تحويل الإمارات المنشأة إلى ثكنة عسكرية أدى لتوقفها عن العمل للسنة الخامسة على التوالي، في الوقت الذي تعتمد البلاد على إيرادات النفط والغاز.

وحذّر "بن عديو" من تعطل المنشأة بشكل نهائي، حيث كشف أن نحو 8 شركاء في المشروع منهم توتال وهيونداي وهنت وشركات أخرى، بدأوا يناقشون فكرة بيع بلحاف بعد اليأس من عودتها للعمل.

وتابع: "إذا تم بيع منشأة بلحاف سيمثل ذلك ضربة قاضية للاستثمار في اليمن، وانسحاب تلك الشركات سيكون خسارة وطنية عظمى".

وتحدث محافظ شبوة مخاطباً الإمارات، قائلا: "أنا مستعد أن أوفر لكم معسكر بخدمة 5 نجوم، وكل شيء تحتاجونه، لكن رجاء اخرجوا من المنشأة، فأنا أواجه ضغوطاً شعبية، وقد يخرج الناس للتظاهر أمام المنشأة".

وتحاول الإمارات تثبيت تواجد عسكري طويل لها في اليمن، لاسيما بمحافظاته الجنوبية، التي تتعامل معها أبوظبي على أنها مناطق نفوذ استراتيجي خاص.

ومن أبرز المناطق التي تستهدف الإمارات تكريس وجودها فيها هي جزيرة سقطرى اليمنية الاستراتيجية.

ورغم أن تفاهمات تنفيذ اتفاق الرياض نصت على عودة الأمور في سقطرى كما كانت قبل انقلاب المجلس الانتقالي، لكن ذلك لم يتم حتى الآن، حيث تسابق الإمارات الزمن لبناء مواقع عسكرية تكرس وجودها في الجزيرة الإستراتيجية الواقعة بين خليج عدن والمحيط الهندي.

الكاتب