حركة فتج تحذر من استثمارات أبوظبي في القدس واصفة اياها بالمال المغمس بالدم

حركة فتج تحذر من استثمارات أبوظبي في القدس واصفة اياها بالمال المغمس بالدم

حذرت حركة "فتح" في القدس المحتلة من استثمارات أبوظبي في مدينة القدس والتي وصفتها بالمال المغمس بالدم الفلسطيني، والذي يأتي عبر بوابة الاحتلال، في وقت توصد فيه الأبواب أمام القيادة الفلسطينية، ويمنع النشاط الفلسطيني في المدينة، لا سيما أن ذلك يتزامن مع تسارع وتيرة سعي الاحتلال لتهويد المدينة.

 

جاء ذلك في بيان نشرته صفحة حركة "فتح" إقيلم القدس على "فيسبوك"، اليوم الأحد، وذلك استباقا لزيارة وفد حكومي إماراتي لإسرائيل.

 

واعتبر أمين سر "فتح" في القدس "شادي المطور"، أن الزيارات المشبوهة من وفود عربية وعلى رأسها الوفود الإماراتية إلى القدس تعد خنجرا في القلب الفلسطيني.

 

وأشار إلى أن "مجابهتها والوقوف سداً منيعاً في وجهها هو واجب وطني وديني حفاظاً على مقدساتنا وأرضنا التي أضحت تؤسر بعباءة عربية".

 

وبيّن "المطور" أن "اقتحاما إماراتيا جديدا للمسجد الأقصى من المنوي أن يتم يوم الثلاثاء بقيادة وزير الاقتصاد والمالية الإماراتي يحمل معه مزيداً من الأسهم الموجهة للجسد الفلسطيني، وتحديداً في ظل اتفاقيات الشراكة بين بلدية الاحتلال والحكومة الإماراتية لمشاريع استيطانية جار التخطيط لإنشائها على أراضي الشيخ جراح والمصرارة ووادي الجوز، وهذه المشاريع التي واجهها المقدسيون بلا هوادة، وها هي تمرر من بوابة من المفترض أن تكون عربية لا مستعربة".

 

وطالب أمين سر "فتح" في القدس الشعوب العربية الحرة والحكومات الصديقة لموقف جدي ينهي "هذا التمادي الإماراتي في الارتماء بأحضان الاحتلال".

 

وقال المطور: "إننا نراهن على وحدة شعبنا وتكامله خصوصاً في القدس العاصمة التي كانت وما زالت تواجه أخطر المخططات، ولكنها صامدة تأبى الانكسار"، مشيراً إلى أنه سيتم رفع الغطاء القانوني والعشائري عن كل من يرضى لنفسه التعامل مع هذه المشاريع بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

 

ولفت إلى أن ذلك "يعتبر تعدياً على كافة القيم العربية والإسلامية وانتهاكا صارخا لمبادئ العروبة التي أضحت بعض العمائم تلوثها بالبساطير المعتدية وجنازير الدبابات التي مرت على الصدور العارية إلا من الإرادة في فلسطين".

الكاتب