اسرائيل تصادق على اتفاقية السفر مع الإمارات بدون تأشيرة

اسرائيل تصادق على اتفاقية السفر مع الإمارات بدون تأشيرة

 

قالت صحيفة إسرائيلية، الأحد، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي صدَّقت على اتفاقية تسمح للإسرائيليين والإماراتيين بالسفر بين الجانبين من دون تأشيرة.

 

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أشار إلى أنها الاتفاقية الأولى من نوعها التي تُوقعها "إسرائيل" مع دولة عربية.

 

وقال نتنياهو: إن "هذه الخطوة مهمة جداً للسياحة المتبادلة، وستقوّي العلاقات والروابط الاقتصادية"، مؤكداً أن العالم يرى تغييراً هائلاً يحصل في المنطقة على صعيد العلاقات.

 

وأردف قائلاً: إن مؤشرات التغيير بالمنطقة يمكن رؤيتها في "زيارة وزير الخارجية البحريني للقدس الأسبوع الماضي، وامتناع السودان عن التصويت على قرار مناهض لـ(إسرائيل) في الأمم المتحدة"، حسب قوله.

 

وفي 20 أكتوبر الماضي، وقَّعت "تل أبيب" وأبوظبي على 4 اتفاقيات للتعاون المشترك بينهما؛ أبرزها الإعفاء المتبادل من التأشيرات، فضلاً عن تأسيس صندوق "أبراهام" للتنمية بشراكة إماراتية إسرائيلية؛ لتنفيذ استثمارات في مجالات تنموية متعددة.

وتتيح الاتفاقية لمواطني الإمارات السفر إلى "إسرائيل" دون الحاجة إلى تأشيرة مسبقة، ولمدةٍ أقصاها 90 يوماً في كل زيارة، والأمر ينسحب أيضاً على زيارة الإسرائيليين للإمارات.

 

واعتباراً من مطلع مارس 2021، ستبدأ شركة الاتحاد للطيران الإماراتية رحلات يومية مباشرة إلى "إسرائيل"، وتخطط شركة "فلاي دبي" لتشغيل 14 رحلة أسبوعية إلى "تل أبيب" منذ الشهر الحالي.

ووقَّعت الإمارات والبحرين اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال، منتصف سبتمبر الماضي، برعاية الولايات المتحدة، وسط تنديد شعبي عربي وإسلامي واسع، ثم لحِق السودان بهما أواخر أكتوبر الماضي.

 

وبحسب الدبلوماسي الهندي السابق "م.ك.بدراكومار"  في مقال على موقعه "إنديان بنش لاين" فإن موافقة أبوظبي على قرار السفر بين البلدين دون تأشيرة ليس له معني غير أن الجواسيس الإسرائيليين يمكنهم الآن الدخول والخروج من وإلى الخليج العربي دون أن يلاحظهم أحد، مشيرا إلى أن من بين شروط تمرير صفقة بيع طائرات إف ٣٥ الأمريكية للإمارات موافقة أبو ظبي على فتح مركز عمايات للموساد على أراضيها.

 

ونوه إلى أن مركز الموساد في الإمارات سيكون ذا أهمية كبيرة لأن إسرائيل مصممة على زعزعة استقرار إيران والإطاحة بالرئيس التركي "رجب طيب أردوغان"، حيث إن إسرائيل لا يمكن أن تتسامح مع أي قوة إقليمية لديها القدرة على تقزيمها فيما يتعلق بالقدرات الاستراتيجية.

الكاتب