وفد سوداني يزور الإمارات لبحث مبادرتها للوساطة مع إثيوبيا

وفد سوداني يزور الإمارات لبحث مبادرتها للوساطة مع إثيوبيا

أعلنت الخارجية السودانية، أن وفدا من البلاد يتوجه إلى الإمارات، الجمعة، لمناقشة سبل تخفيف التوتر وحل الأزمة الناشبة مع إثيوبيا حول الحدود و"سد النهضة" الذي شيدته الأخيرة على النيل الأزرق.

 

وقال بيان للوزارة إن الزيارة تأتي استجابة للمبادرة التي طرحتها أبوظبي لتخفيف الأزمة.

 

ووفقا للبيان، فإن الوفد يضم كلا من وزيرة الخارجية "مريم الصادق"، ووزير الدفاع الفريق "يس إبراهيم"، ووزير العدل "نصر الدين عبدالباري"، ونائب مدير جهاز المخابرات الفريق "أحمد إبراهيم مفضل"، ومفوض مفوضية الحدود "معاذ تنقو".

 

وأوضح البيان أن استجابة السودان مع الوساطة الإماراتية تعد "تأكيدا لإبداء حسن النوايا ومراعاة حسن الجوار والتمسك بالحلول السلمية عبر الحوار، فيما لا يمس السيادة الوطنية وحق البلاد في أراضيها".

 

ووفقا للموقع، فإن وساطة الإمارات تشتمل على إقامة مشاريع زراعية استثمارية على الحدود السودانية الإثيوبية لتخفيف التوتر الناشب بين البلدين، لكن الجانب السوداني يتمسك بوضع العلامات الحدودية قبل الشروع في أي خطوات أخرى.

 

وتأتي الوساطة الإماراتية بالتزامن مع تعقد الأزمة بين السودان وإثيوبيا بسبب النزاع الحدودي بينهما في عدة مناطق تماس حدودية، أبرزها الفشقة، لدرجة وصلت إلى حافة الحرب.

 

والأحد الماضي، حذر رئيس مجلس السيادة الانتقالي الحاكم في السودان "عبدالفتاح البرهان"، الأحد، من لجوء بلاده للخيار العسكري لاستعادة منطقة الفشقة الحدودية مما وصفه بالاحتلال الإثيوبي.

 

ورد رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد"، الثلاثاء، مؤكدا أن بلاده لا تريد حربا مع السودان، الذي وصفه بـ"البلد الشقيق".

 

وعلى صعيد أزمة "سد النهضة"، يعلن السودان بوضوح رفضه التام لقرار إثيوبيا ملء المرحلة الثانية من خزان السد، والمقررة في يوليو/تموز المقبل، وهو قرار تشاركه فيه مصر حيث ترى القاهرة والخرطوم أن الخطوة الإثيوبية فرض لسياسة أمر واقع سيكون خطيرا على الأمن المائي لكليهما.

 

وتصاعدت المطالبات الدولية لأطراف أزمة "سد النهضة" بانتهاج الحوار، لكن أديس أبابا رفضت توجه من القاهرة لوساطة دولية.

الكاتب