الخارجية الأميركية تزيل مصطلح "اتفاق أبراهام" من وثائقها وبياناتها عند الحديث عن التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

الخارجية الأميركية تزيل مصطلح "اتفاق أبراهام" من وثائقها وبياناتها عند الحديث عن التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

نقل مصدر مطلع في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أن وزارة الخارجية تتجنب الإشارة إلى اتفاقات التطبيع التي وقعتها الإمارات والبحرين مع إسرائيل بمصطلح "اتفاق أبراهام".

 

وقد تم محو الاسم من مجموعة واسعة من الاتصالات الرسمية للوزارة، إذ تضغط الإدارة الأميركية الجديدة نحو تسميتها بـ"اتفاقيات التطبيع".

 

واستعرض موقع "واشنطن فري بيكون" (Washington Free Beacon) رسالتين من رسائل البريد الإلكتروني الداخلية لوزارة الخارجية توضحان بالتفصيل للموظفين أنه لن يشار إلى الاتفاق على أنه "اتفاقات أبراهام" إنما سيكون "اتفاقيات التطبيع"، ولم يذكر أي سبب لهذا التوجه.

 

وأضاف المصدر أن الوزارة أزالت المصطلح أيضا من نقاط الحديث والوثائق والبيانات والاتصالات الرسمية، مضيفا أن كبار مسؤولي الوزارة كانوا "حذرين" جدا بشأن شرح قرار السياسة وسعوا إلى إبقائه هادئا.

 

وقد ظهرت شائعات عن هذه السياسة لأول مرة في أوائل أبريل/نيسان الماضي، عندما ضغط مراسل وكالة "أسوشيتد برس" ( Associated Press) على المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس ليصرّح علنًا بالاسم الرسمي للاتفاق، وقد انزعج برايس في البداية قبل أن يسميها على مضض "اتفاق أبراهام".

 

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أعلن في أغسطس/آب الماضي أن اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات "اتفاق سلام تاريخي"، وقال إن هذا الاتفاق سيعرف بـ"اتفاق أبراهام"، مشيرا إلى أنه أراد أن يطلق اسمه على الاتفاق "لكن الصحافة لن تتقبل ذلك".

 

وامتـدَّت العلاقات بين الإمارات وإسرائيل في شكلَيْها، السري والعلني، مدة عَقدَيْن من الزمن، واتَّخذت أبعادًا مختلفة، فشملت المجالات الأمنية والعسكرية والتجارية والاقتصادية.

الكاتب