استمرارا للتطبيع.. أول شركة إسرائيلية تبدأ مزاولة أعمالها في دبي

استمرارا للتطبيع.. أول شركة إسرائيلية تبدأ مزاولة أعمالها في دبي

منحت دولة الإمارات، أول شركة إسرائيلية رخصة بمزاولة أعمالها، وذلك في استمرار لخطوات التطبيع التجاري المستمرة بين الطرفين.

وأعلنت شركة "رابيد" الإسرائيلية، وهي متخصصة في تقديم خدمات التكنولوجيا المالية، الأربعاء، عن "تحقيق إنجاز تاريخي طموح تمثل في افتتاح مقرها الجديد بإمارة دبي، في خطوة تجعلها أول شركة إسرائيلية تبدأ بمزاولة أعمالها وفقا للوائح والقوانين السارية في الإمارات". 

وافتتحت الشركة رسميا أبواب مكتبها في قلب مركز دبي المالي العالمي يوم 11 مايو/أيار 2022، وتخطط لتعيين 120 موظف ضمن أقسام البحث والتطوير، والمنتج، والعمليات، والموارد البشرية خلال الشهور الـ18 المقبلة.

وأوضحت الشركة، في بيان، أن مركز دبي المالي العالمي، منحها تصريحا ببدء الأعمال رسميا، وقالت إنها "تتوقع تلقي التفويض الكامل لتقديم الخدمات المالية عند تلبيتها لكافة متطلبات الموافقة المبدئية".

ونقل البيان عن الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي "عارف أميري"، قوله: "يسعدنا انضمام شركة رابيد إلى مجتمعنا الطموح، لتكون أول شركة إسرائيلية تختار مركز دبي المالي العالمي كمركز تنموي استراتيجي لعملياتها وتزاول أعمالها في الإمارات وفقاً للوائح والتشريعات السارية فيها".

وجاء الافتتاح عقب استكمال الشركة سلسلة من عمليات الاستحواذ العالمية وتنظيم جولة تمويل قادت إلى جمع 300 مليون دولار.

وبيّنت "رابيد" أنها تؤمن بأن "تأسيس حضورها في الدولة يمنحها قدرة عالية لاغتنام الفرص السانحة في أسواق المنطقة".

وقالت الشركة إنها ستعمل على "رفد التجار المحليين بحلول سباقة لإرسال وتلقي وتبسيط المدفوعات في المنطقة والعالم بأسره". 

كما تهدف "رابيد" لدعم مساعي دبي "لتكون مركزا تنمويا حيويا يدعم تطلعات مختلف الشركات لتحقيق التوسع والنمو"، وفق البيان.

ويتوالى توقيع الاتفاقيات بين أبوظبي وتل أبيب في مجالات الأمن والاقتصاد والسياحة والزراعة والبحث العلمي في خطوات متسارعة لتوطيد العلاقات بين البلد الخليجي والاحتلال الإسرائيلي.

وكانت الإمارات وإسرائيل، وقعتا في 31 مايو/أيار الماضي، اتفاقية للتجارة الحرة، في أول اتفاق تجاري بين إسرائيل ودولة عربية.

وبدأت العلاقات الرسمية بين الإمارات وإسرائيل في 2020 ضمن "اتفاقيات أبراهام"، التي تمت بوساطة أمريكية، وشملت أيضا البحرين ثم المغرب والسودان.

الكاتب